لقد أولت سلطنة عمان المحافظة على المواطن الطبيعية ونظمها البيئية وحماية الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي من خلال إعلان المحميات الطبيعية وإقامة مناطق حماية خاصة, وحماية الأنظمة البيئية بمختلف أشكالها ومنع الأضرار والتلوث الذي قد يلحق بالموائل الطبيعية التي تعيش فيها هذه الأنواع. فقد تم إعلان 26 موقعا كمحميات طبيعية كان آخرها محمية خور خرفوت الأثري ومحمية المنتزه الوطني الطبيعي بمحافظة مسندم وقد تنوعت هذه المحميات فمنها محميات برية كمحميتي المها العربية وحديقة السليل الطبيعية وبعضها محميات بحرية كمحمية جزر الديمانيات الطبيعية وأخرى في مناطق جبلية ذات تضاريس جيولوجية صعبة كمحمية جبل سمحان وأخرى محميات أراضي رطبة كمحميات الاخوار بساحل ظفار ومحمية القرم الطبيعية ومحمية الأراضي الرطبة بمحافظة الوسطى. كما أن الدراسات جارية في الوقت الحالي لأكثر من 50 موقعا طبيعيا منها تسعة مواقع على وشك إعلانها محميات طبيعية. كما حرصت السلطنة على أن تكون المحميات الطبيعية مواطن وعوامل لجذب السياحة لسلطنة عمان من جهة ولتشجيع العلماء والباحثين من جهة أخرى حيث أن هذه المحميات تعتبر دعما أساسيا في التراث المحلي والعالمي.وقد أصدرت هيئة البيئة كتاب عن المحميات الطبيعة في سلطنة عمان لتعريف القارئ بهذه المحميات وتقديم نبذة مختصرة عن أهم الموارد الطبيعية والسياسات المعمول بها في إدارة المحميات.




المراجع

https://ar.wikipedia.org/

ويكيبيديا

الموسوعة الحرة

هيئة البيئة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محمية رأس الشجر الطبيعية

محمية السلاحف